تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر التاج ( وعلى هامشه التاج للشيخ منصور الحسيني ) — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
موعود فأعدّوا الجهاز لبعد المجاز ، قال : فقام المقداد بن الأسود فقال : يا رسول اللَّه‌وما دار الهدنة ؟ قال : دار بلاغ وانقطاع ، فإذا التبست عليكم الفتن كقطع ا لليل‌المظلم فعليكم بالقرآن فإنّه شافع مشفّع وما حل مصدّق ومن جعله أمامه قاده إلىالجنّة ومن جعله خلفه ساقه إلى النار وهو الدليل يدلّ على خير سبيل وهو كتاب‌فيه تفصيل وبيان تحصيل وهو الفصل ليس بالهزل وله ظهر وبطن فظاهره حكم‌وباطنه علم ، ظاهره أنيق وباطنه عميق ، له نجوم وعلى نجومه نجوم ، لا تحصىعجائبه ، ولا تبلى غرائبه ، مصابيح الهدى ومنار الحكمة ودليل على المعرفة لمن‌عرف الصفة فليجل جال بصره فليُبْلِغ الصِّفةُ نَظَرَه يَنْجُ مِن عَطَبٍ ويَتَخلَّص من‌نَشَبٍ فإنّ التفكّر حياة قلب البصير كما يمشي المستنير في الظلمات بالنور ، فعليكم‌بحسن التخلّص ، وقلّة التربّص . - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 2 ص 598 ) . عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) : « أنا أوّل وافدعلى العزيز الجبّار يوم القيامة وكتابه وأهل بيتي ثمّ امّتي ، ثمّ أسألهم ما فعلتم بكتاب‌اللَّه وبأهل بيتي » . - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 2 ص 600 ) .
شرح
بعثني اللَّه به كمثل رجل أتى قومه فقال : يا قوم إنّي رأيت الجيش بعيني وإنّي أناالنذير العريان فالنجاء فأطاعه طائفة من قومه فأدلجوا فانطلقوا على مهلتهم ، وكذّبت طائفة منهم فأصبحوا مكانهم فصبّحهم الجيش فأهلكهم واجتاحهم ، فذلك مثل من أطاعني واتّبع ما جئت به ، ومثل من عصاني وكذّب ما جئت به من‌الحق . عن أبي سعيد عن النبي ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) قال : لتتّبعنّ سنن الذين من قبلكم‌شبراً بشبر وذراعاً بذراع حتى لو دخلوا في حجر ضبّ لاتّبعتموهم ، قلنا : يا