عن يونس بن يعقوب قال : سمعت أبا عبد اللَّه ( عليه السلام ) يقول : تجلس النفساءأيّام حيضها التي كانت تحيض ، ثمّ تستظهر وتغتسل وتصلّي . - رواه الكليني فيالكافي وأخرجه الطوسي في التهذيبين - ( الكافي ج 3 ص 99 ، التهذيب ج 1 ص 175 ، الاستبصار ج 1 ص 150 ، الوسائل ج 2 ص 385 ) .
عن محمّد بن مسلم قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : « الجنب والحائض يفتحانالمصحف من وراء الثوب ويقرآن من القرآن ما شاء اللَّه إلّاالسجدة ويدخلانالمسجد مجتازين ولا يعقدان فيه ولا يقربان المسجدين الحرمين » . - رواه الطوسيفي التهذيب - ( التهذيب ج 1 ص 371 ، الوسائل ج 2 ص 217 ) .
تنبيه : الظاهر انّ المقصود من السجدة أي العزائم وهي اقرأ باسم ربّك والنجم وتنزيل السجدة وحم السجدة .
عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : سألته كيف صار الحائض تأخذ ما في المسجد ولا تضع فيه ؟ قال : لأنّ الحائض تستطيع أن تضع ما في يدها في غيرهولا تستطيع أن تأخذ ما فيه إلّامنه . - رواه الكليني في الكافي ورواه الطوسي فيالتهذيب - ( الكافي ج 3 ص 106 ، التهذيب ج 1 ص 397 ، الوسائل ج 2 ص 340 ) .
عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) - في حديث طويل - انّ اللَّهأوحى إلى نبيّه أن طهّر مسجدك ، وأخرج من المسجد من يرقد فيه بالليل ، ومر
شرح
وسلّم ) أربعين يوماً فكنّا نطلي وجوهنا بالورس من الكلف . رواه الترمذي وأبو داود .
وعنها كانت المرأة من نساء النبي ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) تقعد في النّفاس أربعينليلة لا يأمرها النبي ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) بقضاء صلاة النّفاس . رواه أبو داود .
عن ابن عمر عن النبي ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) قال : لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئاً