عن الصادق ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، عن النبي ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) - في حديثالمناهي - قال : « إذا اغتسل أحدكم في فضاء من الأرض فليحاذر على عورته . وقال : لا يدخلنّ أحدكم الحمّام إلّابمئزر ، ونهى أن ينظر الرجل إلى عورة أخيهالمسلم ، وقال : من تأمّل عورة أخيه المسلم لعنه سبعون ألف ملك ونهى المرأة أنتنظر إلى عورة المرأة وقال : من نظر إلى عورة أخيه متعمّداً ، أدخله اللَّه مع المنافقين ، الذين كانوا يبحثون عن عورات الناس ، ولم يخرج من الدنيا حتى يفضحه اللَّه إلّاأنيتوب . - رواه الصدوق في الفقيه - ( من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 2 ، الوسائل ج 1 ص 299 ) .
عن العيص بن القاسم قال : سألت أبا عبد اللَّه ( عليه السلام ) عن سؤر الحائض ؟ فقال : لا توضّأ منه ، وتوضّأ من سؤر الجنب إذا كانت مأمونة ، ثمّ تغسل يديها قبلأن تدخلهما الاناء ، وكان رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) يغتسل هو وعائشة في إناءواحد ، ويغتسلان جميعاً . - رواه الكليني في الكافي ورواه الطوسي في التهذيبين - ( الكافي ج 3 ص 10 ، التهذيب ج 1 ص 222 ، الاستبصار ج 1 ص 17 ، الوسائل ج 1 ص 234 ) .
عن جعفر ، عن أبيه ، عن علي ( عليهم السلام ) قال : قيل له : انّ سعيد بن عبد الملكيدخل مع جواريه الحمام ، قال : وما بأس إذا كان عليه وعليهنّ الأزر ، لا يكونونعراة كالحمر ينظر بعضهم إلى سوأة بعض . - رواه الطوسي في التهذيب - ( التهذيب ج 1 ص 374 ، الوسائل ج 2 ص 43 ) .
شرح
عن عائشة قالت : كنت أغتسل أنا والنبي ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) من إناء واحد . وفيرواية : من قدح يقال له الفَرَق تختلف أيدينا فيه زاد في رواية من الجنابة . رواهالخمسة .
عن أبي سعيد عن النبي ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) قال : لا ينظر الرجل إلى عورة