عن النبي ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) أنّه قال : من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخرفلا يبعث بحليلته إلى الحمّام . - رواه الصدوق في الفقيه ورواه الكليني في الكافي عنأبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) - ( من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 63 ، الكافي ج 6 ص 502 ، الوسائل ج 2 ص 49 ) .
تنبيه : لعلّ السبب في النهي عن ذهاب النساء إلى الحمّام عدم تستّرهنّ لعوراتهنّ ودخولهنّ الحمّام بلا مئزرٍ أوللتفرّج وما يترتّب عليه من مفاسد أخرى ، ففي صورة اتّخاذهنّ المئزر والأمن من ترتّب الفساد فلا منع ، وقد مرّ ما يدلّ على الجواز .
تنبيه : وقد ورد في الأحاديث المأثورة عن الأئمة من آل الرسول ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) أوامر إرشادية لرعايةالصحّة والنظافة والأدب الاجتماعي تركناها للاختصار فراجع الجوامع الروائية .
شرح
عن علي أنّ رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) رأى رجلًا يغتسل بالبراز بلا إزار ، فصعد المنبر فحمد اللَّه وأثنى عليه ثمّ قال : إنّ اللَّه حَيِيّ ستّير يحبّ الحياءوالسّتر ، فإذا اغتسل أحدكم فليستتر . رواه أبو داود والنسائي .
عن عائشة أنّ رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) نهى عن دخول الحمّامات ثمّرخّص للرجال أن يدخلوها في الميازر .
وعنها عن النبي ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) قال : ما من امرأة تخلع ثيابها في غير بيتهاإلّا هتكت ما بينها وبين اللَّه تعالى . رواهما أبو داود والترمذي .
عن عبد اللَّه بن عمرو أنّ رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) قال : إنّها ستفتح لكمأرض العجم ، وستجدون فيها بيوتاً يقال لها الحمّامات ، فلا يدخلنّها الرجال إلّابالأزر وامنعوها النساء إلّامريضة أو نفساء . رواه أبو داود وابن ماجة .