الباب السادس : في الغسل
وفيه ثلاثة فصول
الفصل الأوّل : في أسباب الغسل
قال اللَّه تبارك وتعالى : «
وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا »
( المائدة آية 6 ) .
وقال تعالى : «
وَلا جُنُباً إِلَّا عابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا »
( النساء آية 42 ) .
عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : جمع عمر بن الخطّاب أصحاب النبي ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) فقال : ما تقولون في الرجل يأتي أهله فيخالطها ولا ينزل ؟ فقالتالأنصار : الماء من الماء ، وقال المهاجرون : إذا التقى الختانان فقد وجب عليه الغسل ، فقال عمر لعلي ( عليه السلام ) : ما تقول يا أبا الحسن ؟ فقال علي ( عليه السلام ) : أتوجبون
شرح
الباب السادس : في الغسل
وفيه ثلاثة فصول
الفصل الأوّل : في أسباب الغسل
قال اللَّه تعالى : «وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا »وقال : «وَلا جُنُباً إِلَّا عابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا » .عن أبي هريرة عن النبي ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) قال : إذا جلس بين شعبها الأربع ثمّجهدها فقد وجب الغسل . وفي رواية : وإنْ لم ينزل . وفي أخرى : ومسّ الختانُ