عن قيس بن الربيع قال : سألت أبا إسحاق عن المسح - يعني المسح علىالخفّين - ؟ فقال : أدركت الناس يمسحون ، حتى لقيت رجلًا من بني هاشم لم أر مثلهقطّ يقال له : محمّد بن عليّ بن الحسين ( عليه السلام ) . فسألته عن المسح فنهاني عنه ، وقال : لم يكن علي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يمسح ( على الخفّين ) وكان يقول : سبقالكتاب المسح على الخفّين قال : فما مسحت منذ نهاني عنه . - رواه المفيد فيالارشاد - ( ارشاد المفيد ص 263 ، الوسائل ج 1 ص 462 ) .
عن جعفر بن سليمان قال : سألت أبا الحسن موسى ( عليه السلام ) قلت : جعلتفداك ، يكون خفّ الرجل مخرّقاً فيدخل يده فيمسح ظهر قدمه ، أيجزيه ذلك ؟ قال : نعم . - رواه الكليني في الكافي وأخرجه الطوسي في التهذيب ورواه الصدوق فيالفقيه - ( الكافي ج 3 ص 31 ، التهذيب ج 1 ص 65 ، من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 30 ، الوسائل ج 1 ص 414 ) .
عن أبي الورد قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) أنّ أبا ظبيان حدّثني انّه رأىعليّاً ( عليه السلام ) أراق الماء ثمّ مسح على الخفّين ؟ فقال : كذب أبو ظبيان أما بلغك قولعلي ( عليه السلام ) فيكم : سبق الكتاب الخفّين ، فقلت : فهل فيهما رخصة ، فقال : لا ، الّامن عدوّ تتّقيه ، أو ثلج تخاف على رجليك . - رواه الطوسي في التهذيبين - ( التهذيب ج 1 ص 362 ، الاستبصار ج 1 ص 76 ، الوسائل ج 1 ص 458 ) .
شرح
عن المغيرة أنّ رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) توضّأ ومسح على الجوربين والنعلين . رواه أصحاب السّنن بسند صحيح . وقال أبو داود : ومسح على الجوربين عليّ وابن مسعود والبراء وأنس وأبو أمامة وسهل بن سعد . وقالالترمذي : وبه يقول سفيان الثوري وابن المبارك والشافعي وأحمد وإسحاق قالوا : يمسح على الجوربين وإن لم تكن نعلان إذا كانا ثخينين .