قال الصدوق : ولم يعرف للنبي ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) خفّ إلّاخفّاً أهداه لهالنجاشي ، وكان موضع ظهر القدمين منه مشقوقاً ، فمسح النبي ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) على رجليه وعليه خفّاه فقال الناس : انّه مسح على خفّيه . - رواه في الفقيه - ( منلا يحضره الفقيه ج 1 ص 30 ، الوسائل ج 1 ص 461 ) .
عن الفضل بن شاذان ، عن الرضا ( عليه السلام ) أنّه كتب إلى المأمون : ثمّ الوضوءكما أمر اللَّه - إلى أن قال : - ومن مسح على الخفّين فقد خالف اللَّه ورسوله ، وتركفريضته وكتابه . - رواه الصدوق في العيون - ( عيون أخبار الرضا ج 2 ص 121 ، الوسائل ج 1 ص 461 ) .
عن الكلبي النسّابة ، عن الصادق ( عليه السلام ) في حديث قال : قلت له : ما تقولفي المسح على الخفّين ؟ فتبسّم ، ثمّ قال : إذا كان يوم القيامة ، وردّ اللَّه كلّ شيء إلىشيئه ، وردّ الجلد إلى الغنم ، فترى أصحاب المسح أين يذهب وضوؤهم . - رواهالكليني في الكافي - ( الكافي ج 1 ص 350 ، الوسائل ج 1 ص 458 ) .
عن الصدوق قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : لولا أنّي رأيت رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) يمسح ظاهر قدميه لظننت أنّ باطنهما أولى بالمسح من ظاهرهما . - رواه في الفقيه - ( من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 29 ، الوسائل ج 1 ص 416 ) .
شرح
عن المغيرة قال : كنت مع النبي ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) في سفر فأهويت لا نزعخفّيه فقال : دعهما فإنّي أدخلتهما طاهرتين فمسح عليهما . رواه الثلاثة .
وعنه أنّ النبي ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) كان يمسح على ظهر الخفّين . رواه الترمذيوأبو داود .
وله عن علي قال : لو كان الدين بالرأي لكان أسفل الخفّ أولى بالمسح منأعلاه وقد رأيت رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) يمسح على ظاهر خفّيه .