تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمال الدين الحسيني ( داعية التقريب والتجديد الإسلامي ) — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
وإذا كان قبر السيد جمال‌الدين الأفغاني ظلّ في الآستانة مهدّماً مهجوراً حتى جاءه في العام الماضي « مستركرين » الأميركي فشيده وأظهره ، فبحسب السيد أنّ مبادئه بعد مماته وموت الطغيان في الآستانة ، قامت حية مشرقة على أطلاله . حسب جمال‌الدين من عظمة ومجد ، إنّه في تاريخ الشرق الحديث أول داع إلى الحرية ، وأول شهيد في سبيل الحرية .