تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمال الدين الحسيني ( داعية التقريب والتجديد الإسلامي ) — صفحة 455

مساهمون:

ص٤٥٥
جمال الدين كنت وكان شرق * وكانت شرعة تهب الجهادا وكانت جنة في ظلّ سيف * حمى الفرد الذمار به وذادا وايمان يقود الناس طوعاً * إلى الغمرات فتوى واجتهادا وناس لا الحضارة دنستهم * ولا طالوا مع الطمع امتدادا وكانت « عروة وثقى » تزجى * لمنقسمين حباً واتحادا ونية ساسة بسطت فبانت * ووجه سياسة جلى وكادا وحكم كالدجى عريان صاف * فلم ينكر ، إذا انتسب ، السوادا ولم يدخل من الألوان ظلًا * يلوذ به انتقاصاً وأزديادا دجا قسراً وساد ، وكان شهماً * صريحاً إنّه بالرغم سادا وجئت ورفقة لك كالدراري * لضلال بغيهبه ، رشادا تصد عبابه وجهاً لوجه * وتزحمه انعكاساً واطرادا
* * *
جمال الدين كنت وكان عهد * سقيت لما صمدت له العهادا نما واشتط واشتدت عراه * وزاد الصامدون له اشتدادا مشت خمسون بعدك مرخيات * أعنتها ، هجاناً لاجيادا محملة وسوقاً من فجور * وشامخةً كمحصنة تهادى تحورت السياسة عن مداها * إلى أنأى مدى وأقلّ زادا وبات الشرق ليلته سليماً * على حالين ما اختلفا مفادا على حكمين من شفع ووتر * عصارة كل ذلك أن يسادا ولطفت الإبادة ، فهو حرّ * بأيّ يد يفضل أن يبادا ومدت إصبع لذويه فيه * فعاثت فوق ما عاثوا فسادا فكم في الشرق من بلد جريح * تشكي لا الجروح بل الضمادا تشكي بغي مقتاد بغيض * تأبى أن يطاوعه انقيادا فكانت حيلة أن يمتطيه * رضيع لبانه فبغى وزادا