تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمال الدين الحسيني ( داعية التقريب والتجديد الإسلامي ) — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
8 - رجال الدولة وبطانة الملك . 9 - دعوة الفرس إلى الاتحاد مع الأفغان ، حيث سعى الجانبان إلى إيجاد اتحاد نسبي بينهما ، ممّا شد السيّد جمال الدين لهذه الفكرة ودعاهم لمواصلة الدرب . 10 - الأمة وسلطة الحاكم المستبدّ ، باعتبار ما يشير اليه السيّد جمال الدين من أنّ العلماء مالم يكونوا في سدة الحكم فالأمة لا تستطيع أن تعيش الوحدة . 11 - « الشرق » حيث يشير فيه إلى الدفاع عن شرق المسلمين . 12 - ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاء هم البينات . إشارة إلى التفريق وحالة التمزق بين المسلمين . 13 - « سنن الله في الأمم » بأنّ الأمة إلى لا تتحدولا تعي نقاط الضعف فيها تؤول إلى الزوال . 14 - « الوهم » حيث يؤدي إلى قوة العدوضعف المسلمين . 15 - « الجبن » .

مقارنة مختصرة بعهد الإمام الخميني ( رض ) :

أحاول أن اختم هذه الوريقات بمقارنة بسيطة بين حركة السيّد جمال الدين وحركة السيّد الإمام الخميني ( رض ) . كانت حركة السيّد جمال نابعة من ردة الفعل ، ولم تتعدّ إلى قلب العدو ، بينما حركة الإمام ( رض ) كانت من دائرة الفعل والتأثير متعدية دور الانفعال وردود الفعل ، إضافة إلى أنّ الامام ( رض ) حاول أن يتعدّى إلى قلب العدو من خلال هزيمته في داخله ، سواء على المستوى الفكري أو العملي . كانت طروحات السيّد جمال الدين مبنية على أسس نظرية ، بينما كانت حركة الإمام ( رض ) تطبيقية من خلال تشكيل الحكومة الإسلامية وإدارة العلماء لدفة أمور المسلمين . كان الاستعمار في حياة السيّد جمال الدين استعماراً مكشوفاً مستغلًا لأراضي المسلمين ، ولذا كان من السهل مواجهة هذا العدو أمّا الاستعمار - المتمثل في أمريكا - في