8 - رجال الدولة وبطانة الملك .
9 - دعوة الفرس إلى الاتحاد مع الأفغان ، حيث سعى الجانبان إلى إيجاد اتحاد نسبي بينهما ، ممّا شد السيّد جمال الدين لهذه الفكرة ودعاهم لمواصلة الدرب .
10 - الأمة وسلطة الحاكم المستبدّ ، باعتبار ما يشير اليه السيّد جمال الدين من أنّ العلماء مالم يكونوا في سدة الحكم فالأمة لا تستطيع أن تعيش الوحدة .
11 - « الشرق » حيث يشير فيه إلى الدفاع عن شرق المسلمين .
12 - ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاء هم البينات . إشارة إلى التفريق وحالة التمزق بين المسلمين .
13 - « سنن الله في الأمم » بأنّ الأمة إلى لا تتحدولا تعي نقاط الضعف فيها تؤول إلى الزوال .
14 - « الوهم » حيث يؤدي إلى قوة العدوضعف المسلمين .
15 - « الجبن » .
مقارنة مختصرة بعهد الإمام الخميني ( رض ) :
أحاول أن اختم هذه الوريقات بمقارنة بسيطة بين حركة السيّد جمال الدين وحركة السيّد الإمام الخميني ( رض ) .
كانت حركة السيّد جمال نابعة من ردة الفعل ، ولم تتعدّ إلى قلب العدو ، بينما حركة الإمام ( رض ) كانت من دائرة الفعل والتأثير متعدية دور الانفعال وردود الفعل ، إضافة إلى أنّ الامام ( رض ) حاول أن يتعدّى إلى قلب العدو من خلال هزيمته في داخله ، سواء على المستوى الفكري أو العملي .
كانت طروحات السيّد جمال الدين مبنية على أسس نظرية ، بينما كانت حركة الإمام ( رض ) تطبيقية من خلال تشكيل الحكومة الإسلامية وإدارة العلماء لدفة أمور المسلمين .
كان الاستعمار في حياة السيّد جمال الدين استعماراً مكشوفاً مستغلًا لأراضي المسلمين ، ولذا كان من السهل مواجهة هذا العدو أمّا الاستعمار - المتمثل في أمريكا - في