تَسْرِيحٌ بِإِحْسانٍ
« 1 » .
كما أنّها لو امتنعت عن أداء حقّه - وهو : تمكينه من نفسها للمواقعة متى شاء إلّا لعذر مشروع - أو لم تعاشره بالمعروف ، فتعبس في وجهه وتخرج من غير إذنه وتغلظ كلامها معه وما أشبه ذلك ، صارت ناشزا وسقطت نفقتها ، فيتدرج معها بالمراتب الثلاث المذكورة في الآية الشريفة :
فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا
« 2 » .
ويلزم أن لا يكون الضرب مبرحا ولا جارحا .
الشقاق :
وهو : النشوز من الطرفين والكراهة من الجانبين .
والحكم هنا التحكيم ، كما ذكره الكتاب المجيد :
فَابْعَثُوا حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَماً مِنْ أَهْلِها
« 3 » ، فإن قدرا على الإصلاح فهو ، وإلّا فرّقا بينهما مع الإذن .
ومن مختصّات العقد الدائم :
الطلاق :
فإنّه لا يأتي بالمنقطع ، بل ينتهي بانتهاء المدّة أو بهبتها .
هامش
( 1 ) سورة البقرة 2 : 229 .
( 2 ) سورة النساء 4 : 34 .
( 3 ) سورة النساء 4 : 35 .