أمّا لو كان مراده من اللام أنّ الإقرار سبب الإثبات لا الثبوت كان متّجها ووجب أن تسمع الدعوى في المقامين .
توضيح هذا : أنّك ربّما لا تكون عالما بأنّ لك حقّا على فلان ، ولكن هو قد اعترف به ، فتقول : إنّ لي عليه هذا الحقّ ؛ لأنّه هو أقرّ به ، وهذه دعوى صحيحة وجيهة ، فتدبّره جيّدا ، فإنّه جيّد ثمين ومتين .
تحرير المجلة ( ط . ج ) — صفحة 240
مساهمون: الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء
ص٢٤٠