ويحصل بالإيجاب من الكفيل والقبول من المكفول له .
ويشترط فيه ما يشترط في غيره من : صدورهما من بالغين رشيدين مختارين غير سفيهين ، وفي الفلس وجهان يظهران بالتأمّل .
ويعتبر رضا الكفيل والمكفول له قطعا ، بل ورضا المكفول على الأحوط بل الأقوى .
وإذا تمّ هذا العقد كان أثره وجوب إحضار الكفيل المكفول في الوقت المعيّن أو [ دفع ] ما عليه من الحقّ إن أمكن في المكان المعيّن أو في بلد الكفالة مع الإطلاق ، ولو امتنع أجبره الحاكم .
ولو سلّم المكفول نفسه أو مات أو أبرأه المكفول له سقطت الكفالة .
هذا موجز ما ينبغي أن يقال في عقد الكفالة ، وهنا تفاصيل وبحوث لا يتّسع لها المجال .
تحرير المجلة ( ط . ج ) — صفحة 259
مساهمون: الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء
ص٢٥٩