وما توفيقي إلّا باللّه ( عزّ شأنه ) ومن عنايته استمدّ التوفيق لإتمام بقية الأجزاء على النهج المتقدّم أو أقوم قيلا وأنهج سبيلا .
وقصارانا : أنّ التمحيص والنقد أحبّ إلينا - فيما نكتب - من الإطراء والحمد .
تحرير المجلة ( ط . ج ) — صفحة 430
مساهمون: الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء
ص٤٣٠