الخارج ، لا في الذمّة ، وهو مردّد في معيّن ، وهي الصبرة أو القطيع .
وعلى كلّ حال ، فلا علاقة له بالدين أصلا .
ويظهر الفرق بينه وبين الصاع المشاع بالإشاعة الكسرية في أمور لا مجال لها هنا ، وربّما تأتي الإشارة إليها في موضع آخر إن شاء اللّه .
وما بقي من المواد المذكورة هنا - أي : في المقدّمة - كلّها واضح ، والجدير أن نشرع - بعد الفراغ من مواد المقدّمة - في مقاصد الكتاب وأبوابه .
تحرير المجلة ( ط . ج ) — صفحة 333
مساهمون: الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء
ص٣٣٣