[ بحث القواعد العامة في ( المجلة ) ]
بسم اللّه الرحمن الرحيم وله الحمد
( مادّة : 2 ) الأمور بمقاصدها « 1 » .
هذا مأخوذ من الحديث النبوي المشهور : « إنّما الأعمال بالنيّات ، ولكلّ امرئ ما نوى » « 2 » .
ولكن مورد هذا الأحاديث في غير العقود والمعاملات من العبادات والعادات .
مثلا : الإحسان إلى شخص إن كان النية والقصد منه التقرّب إليه فالأجر عليه ، وإن كان القصد التقرّب إلى اللّه فأجره على اللّه .
وهو أوّل حديث في صحيح البخاري « 3 » : « إنّما الأعمال بالنيّات ، وإنّ
هامش
( 1 ) لاحظ : الأشباه والنظائر للسبكي 1 : 54 ، المنثور في القواعد 3 : 284 ، القواعد للحصني 1 : 208 ، الأشباه والنظائر للسيوطي 38 ، الأشباه والنظائر لابن نجيم 39 ، العناوين 1 :
390 .
( 2 ) صحيح مسلم 3 : 1515 - 1516 ، سنن أبي داود 2 : 269 ، سنن الترمذي 4 : 179 - 180 ، سنن النسائي 6 : 158 .
وانظر الوسائل مقدّمة العبادات 5 ، النيّة 1 ( 1 : 46 وما بعدها و 6 : 5 ) .
( 3 ) أبو عبد اللّه محمّد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري . روى عن : إبراهيم بن حمزة الزبيري ، وأحمد بن حنبل ، وإسحاق بن راهويه ، وغيرهم . وروى عنه : الترمذي ، والنسفي ، وابن أبي الدنيا ، وآخرون . له من المصنّفات : الصحيح ، والتاريخ الكبير ، وغيرهما . كتب -