تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير المجلة ( ط . ج ) — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
بسم اللّه الرحمن الرحيم

مقدّمة الكتاب

أحمدك اللّهمّ ، وأشكرك ، وأستعين بك مصلّيا على نبيّك وآله وصحبه الكرام . وبعد : فقد تكرّر عليّ الطلب من بعض الشباب المهذّب من طلّاب الحقوق أن أكتب وجيزا في الأحوال الشخصيّة والمعاملات الماليّة على طريقة فقه الإماميّة . ولمّا كانت ( مجلّة العدليّة ) أو ( مجلّة الأحكام ) هي الكتاب المقرّر تدريسه في معاهد الحقوق من زمن الأتراك إلى اليوم ، نظرت فيه ، فوجدته - مع حسن ترتيبه وتبويبه وغزارة مادّته - محتاجا إلى التنقيح والتحرير ، والإشارة إلى ما فيه من الزيادة والتكرير ، وبيان مدارك بعض القواعد والفروع ، وذكر الأصول والفروع ، وذكر مبانيها حسب الفن من الأدلّة والأصول . والكتاب المزبور - على ما يظهر من أسلوبه ويغلب عليه - أنّه « 1 » كتاب فقه ، لا تدوين قانون ، أو أنّه فقه قانوني ، أو قانون فقه . وعلى كلّ ، فقد أمليت هذه الخواطر ، وجعلتها كتحرير لذلك الكتاب . والغرض المهمّ من ذلك أمران :
هامش
( 1 ) الظاهر زيادة هذه الكلمة .