مهتدين » « 1 » .
كما يستحبّ له أن يصلّي على البلاطة السوداء ركعتين أو أربعاً أو ما أحبّ ، ثمّ يدعو بالدعاء الذي كان النبي صلى الله عليه وآله يدعو به إذا صلّى بالصحابة ، وهو :
« اللهمّ ، إنّي أعوذ بك من عمل يخزيني . اللهمّ ، إنّي أعوذ بك من غنىً يطغيني ، اللهمّ . إنّي أعوذ بك من صاحب يؤذيني . اللهمّ ، إنّي أعوذ بك من عمل يلهيني . اللهمّ ، إنّي أعوذ بك من فقر ينسيني » « 2 » .
وإن أحبّ أن ينزل تحت الصخرة فليفعل ، ولكن ينبغي له أن يقدّم النية ، ويتوب إلى اللَّه تعالى ، ويجتهد في الصلاة ، إذا نزل صلّى ما بدا له ، ودعا بما أحبّ من الأدعية « 3 » .
وكذلك وردت أدعية كثيرة بحقّ بعض مواضع المسجد الأقصى ، كقبّة السلسلة ، وقبّة المعراج ، وقبّة النبي صلى الله عليه وآله ، وباب الرحمة ، وغيرها من المواضع « 4 » .
وما ذلك إلّاللفضل الكبير الذي يمتاز به هذا المسجد الشريف ، حتّى ورد عن الرسول صلى الله عليه وآله قوله :
« من صلّى في بيت المقدس غفر اللَّه له ذنوبه كلّها » « 5 »
، وعن ميمونة أنّها قالت : يا رسول اللَّه ، أفتنا عن صخرة بيت المقدس ، فقال صلى الله عليه وآله :
« أرض المحشر
هامش
( 1 ) مسند أحمد 4 : 264 ، سنن النسائي 3 : 54 - 55 ، المستدرك للحاكم 1 : 705 - 706 ، فضائل بيت المقدس : 81 ، الأُنس الجليل 1 : 243 .
( 2 ) فضائل بيت المقدس : 83 - 84 ، مجمع الزوائد 10 : 110 .
( 3 ) فضائل بيت المقدس : 85 ، الأُنس الجليل 1 : 242 .
( 4 ) فضائل بيت المقدس : 88 - 100 .
( 5 ) فضائل بيت المقدس : 107 ، الأُنس الجليل 1 : 349 .