وبعض الأروقة ، والمنائر ، والمصاطب ، والأبواب ، والآبار ، وغرف السكن .
والمسجد الأقصى اليوم بناء عظيم ، وبه قبّة مرتفعة مزيّنة بالفصوص الملوّنة ، وتحتها المنبر والمحراب ، ويمتدّ بناؤه من جهة القبلة إلى الشمال في سبعة أروقة متجاورة مرتفعة على الأعمدة الرخامية والسواري التي تضمّ 33 عموداً رخامياً و 40 سارية مبنية بالحجر . ويمتدّ المسجد من الجنوب إلى الشمال بطول 100 ذراع ، ومن الشرق إلى الغرب بطول 76 ذراعاً . وفي الجنوب الشرقي توجد داخل المسجد مجموعة من العقود المشيّدة بالحجر والجصّ ، وبها المحراب ، وتسمّى هذه الجهة بجامع عمر ، وإلى الشمال منها إيوان كبير معقود ، وآخر يسمّى بمحراب زكريا بجوار الباب الشرقي . وفي الجهة الغربية من الجامع مجمع كبير معقود بالحجارة يتكوّن من كورين ممتدّين من الغرب إلى الشرق يسمّى بجامع النساء ، ويرجّح أنّ هذا البناء قد تمّ في عهد الفاطميّين . وخلف القبلة توجد الزاوية الختنية ، ومن جهة الغرب توجد دار الخطابة ، والمنبر الموجود في صدر الجامع هو منبر نور الدين الذي أُنشئ عام 564 ه . وللمسجد عشرة أبواب تؤدّي إلى ساحة الحرم القدسي ، سبعة منها جهة الشمال ، وباب من الشرق ، وآخر في الغرب ، والباب الأخير في جامع النساء . وللحرم القدسي المحيط بالمسجد عدّة أبواب ، هي : باب الرحمة ، باب التوبة ، باب البُراق ، باب الجنائز ، باب الأسباط ، باب حطّة ، باب شرف الأنبياء ، باب الغوانمة « باب الخليل سابقاً » ، باب الناظر « باب ميكائيل سابقاً » ، باب الحديد ، باب القطّانين ، باب المتوضّأ ، باب السلسلة ، باب السكينة ، باب المغاربة « باب النبي صلى الله عليه وآله » « 1 » .
هامش
( 1 ) الموسوعة العربية العالمية 23 : 206 - 207 .