وأما أبو محذورة فهو من الصحابة لكنه قليل الرواية ، لا يتجاوز ما رواه عن
عشر روايات وقد أذن لرسول الله في العام الثامن ، في غزوة حنين ( 1 ) .
7 - ما رواه البيهقي في سننه بسند ينتهي إلى أبي قدامة عن محمد بن عبد
الملك بن أبي محذورة عن أبيه ، عن جده قال : يا رسول الله علمني سنة الأذان ،
وذكر الحديث وقال فيه : حي على الفلاح ، حي على الفلاح ، فإن كان صلاة الصبح
قل : الصلاة خير من النوم ، الصلاة خير من النوم . . .
8 - ما رواه أيضا بسند ينتهي إلى عثمان بن السائب : أخبرني أبي ، وأم عبد
الملك بن أبي محذورة عن أبي محذورة عن النبي " صلى الله عليه وآله وسلم "
نحوه ( 2 ) .
ومحمد بن عبد الملك قد تعرفت على حاله . وعثمان بن السائب ولدا
ووالدا ، غير معروفين ليس لهما إلا رواية واحدة ( 3 ) .
9 - ما رواه أبو داود بسند ينتهي إلى الحرث بن عبيد ، عن محمد بن عبد
الملك بن أبي محذورة ، عن أبيه ، عن جده ، قال : قلت : يا رسول الله علمني سنة
الأذان - إلى أن قال : - فإن كان صلاة الصبح قلت : الصلاة خير من النوم ، الصلاة
خير من النوم . . . ( 4 ) .
والسند مشتمل على محمد بن عبد الملك ، قال ابن حجر : قال عبد الحق : لا
يحتج بهذا الإسناد ، وقال ابن القطان : مجهول الحال ، لا نعلم روى عنه إلا
هامش
1 - ابن حزم الأندلسي : أسماء الصحابة الرواة : برقم 188 .
2 - البيهقي : السنن : 1 / 421 - 422 باب التثويب في أذان الصبح .
3 - الذهبي : ميزان الاعتدال : 2 / 114 ، برقم 3075 ( السائب ) ، وابن حجر : تهذيب التهذيب :
7 / 117 برقم 252 ( عثمان بن السائب ) .
4 - أبو داود : السنن : 1 / 136 ، برقم 500 .