خاتمة المطاف
مصادر التشريع عند الشيعة الإمامية
و
أحاديث أئمة أهل البيت
إن الإمامية - كما تصدر عن الكتاب والسنة في مجالي العقيدة والشريعة -
كذلك تصدر عن أحاديث أئمة أهل البيت وترى قولهم وفعلهم وتقريرهم حجة ،
وهذا لا يعني أن أحاديثهم ، حجة ثالثة ، في عرض الكتاب والسنة أو أنهم أنبياء
يوحى إليهم كما ربما يتخيله من ليس له إلمام بعقائدهم وأصولهم ، بل العترة
الطاهرة لما كانوا وعاة علمه وحفظة سنته ، وخلفاءه بعده ، يحكون بقولهم
وأفعالهم وتقريرهم ، سنة النبي الأكرم ، فالاحتجاج بأحاديثهم ، احتجاج في
الحقيقة بحديث النبي " صلى الله عليه وآله وسلم " وكلامه . ولأجل إيضاح
الموضوع ، نأتي بتفصيل ذلك :
أئمة الشيعة أوصياء الرسول :
اتفقت الشيعة على أن الأئمة الاثني عشر أوصياء الرسول ، وأنهم أئمة الأمة
وأحد الثقلين اللذين أوصى بهما رسول الله في غير موقف من المواقف ، وقال :