وثانيا : أن الرواية نقلت بصورة أخرى وهي أن الوافدة إلى النبي كانت زوجة
ثابت بن قيس بن شماس لا زوجة سعد بن الربيع ( 1 ) .
وثالثا : أن في سند الرواية من لا يصح الاحتجاج به وإليك البيان :
1 - عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب ، والأسانيد في سنن الترمذي
وابن ماجة وابن داود ، تنتهي إليه .
ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة وقال : كان منكر الحديث ،
لا يحتجون بحديثه وكان كثير العلم ، وقال بشر بن عمر : كان مالك لا يروي عنه ،
وقال يعقوب بن أبي شيبة عن ابن المديني : لم يدخله مالك في كتبه ، قال يعقوب :
وابن عقيل صدوق وفي حديثه ضعف شديد جدا ، وكان ابن عيينة يقول : أربعة من
قريش يترك حديثهم فذكره فيهم ، وقال ابن المديني عن ابن عيينة : رأيته يحدث
نفسه فحملته على أنه قد تغير ، إلى غير ذلك من الكلمات الجارحة التي تسلب ثقة
الفقيه بحديثه ( 2 ) .
2 - الراوي عنه في سنن الترمذي هو عبيد بن عمرو البصري الذي ضعفه
الأزدي وأورد له ابن عدي حديثين منكرين وضعفه الدارقطني ووثقه ابن حبان ( 3 ) .
3 - الراوي عنه في سنن أبي داود : بشر بن المفضل ، قال ابن سعد : كان ثقة
هامش
1 - البيهقي : السنن الكبرى ص 69 باب فرض الابنتين ، وقد أخطأ البيهقي كون الابنتين لقيس
وقال : إنهما كانتا بنتي سعد ، وقال أبو داود 3 / 121 رقم 2891 : أخطأ بشر فيه انما هما ابنتا سعد بن
الربيع ، وثابت بن قيس قتل يوم اليمامة .
2 - ابن حجر : تهذيب التهذيب : 6 / 140 لاحظ بقية كلامه .
3 - المصدر نفسه : 4 / 121 .