تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة الغدير الموضوعية ( الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء سلام الله عليها ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
10 - الحافظ جلال الدين السيوطي ، المتوفّى ( 911 ) ، في الجامع الصغير والكبير « 1 » . 11 - زين الدين المناوي ، المتوفّى ( 1031 ، 1035 ) ، في كنوز الدقائق « 2 » . وقال في شرح الجامع الصغير « 3 » : استدلّ به السهيلي على أنّ من سبّها كفر ، لأنّه يغضبه ، وأنّها أفضل من الشيخين . قال الشريف السمهودي : ومعلوم أنّ أولادها بضعة منها فيكونون بواسطتها بضعة منه ؛ ومن ثمّ لمّا رأت امّ الفضل في النوم أنّ بضعة منه وضعت في حجرها أوّلها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بأن تلد فاطمة غلاما فيوضع في حجرها ؛ فولدت الحسن فوضع في حجرها ؛ فكلّ من يشاهد الآن من ذرّيتها بضعة من تلك البضعة ، وإن تعدّدت الوسائط . ومن تأمّل ذلك انبعث من قلبه داعي الإجلال لهم وتجنّب بغضهم على أيّ حال كانوا عليه . قال ابن حجر : وفيه تحريم أذى من يتأذّى المصطفى صلّى اللّه عليه وآله بتأذّيه ؛ فكلّ من وقع منه في حقّ فاطمة شيء فتأذّت به ، فالنبيّ صلّى اللّه عليه وآله يتأذّى به بشهادة هذا الخبر ، ولا شيء أعظم من إدخال الأذى عليها من قبل ولدها ؛ ولهذا عرف بالاستقراء معاجلة من تعاطى ذلك بالعقوبة في الدنيا ، ولعذاب الآخرة أشدّ . ثمّ أنّى لنا القول بمقال ابن كثير وملء الأسماع قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « فاطمة قلبي وروحي الّتي بين جنبيّ فمن آذاها فقد آذاني « 4 » » ، وقوله : « إنّ اللّه يغضب
هامش
( 1 ) - جامع الأحاديث [ 5 / 258 ، ح 14724 و 14725 ] . ( 2 ) - كنوز الدقائق : 96 [ 2 / 24 ] . ( 3 ) - شرح الجامع الصغير 4 : 421 . ( 4 ) - راجع ص 58 من كتابنا هذا .