بها أبا بكر وصلّى عليها .
قال الأميني : حديث مالك عن جعفر بن محمّد - الإمام الصادق - عن أبيه ، عن جدّه ، لفظه : « توفّيت فاطمة ليلا ، فجاء أبو بكر وعمر وجماعة كثيرة .
فقال أبو بكر لعليّ : تقدّم فصلّ . قال : لا واللّه لا تقدّمت وأنت خليفة رسول اللّه ، فتقدّم أبو بكر فصلّى أربعا » .
إنّه من موضوعات عبد اللّه بن محمّد القدامي المصّيصي كما عدّه الذهبي في الميزان « 1 » من مصائبه .
ومن جرّاء تلك الموجدة منعت عن أن تدخلها يوم ذاك عائشة كريمة أبي بكر فضلا عن أبيها . فجاءت تدخل فمنعتها أسماء فقالت : لا تدخلي .
فشكت إلى أبي بكر وقالت : هذه الخثعميّة تحول بيننا وبين بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
فوقف أبو بكر على الباب وقال : يا أسماء ! ما حملك على أن منعت أزواج النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أن يدخلن على بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وقد صنعت لها هودج العروس ؟
قالت : هي أمرتني أن لا يدخل عليها أحد ، وأمرتني أن أصنع لها ذلك « 2 » .
إعتذار الخليفة إلى الصدّيقة :
هذه المذكورات كلّها وبعض سواها تكذّب ما اختلقته رماة القول على عواهنه من رواية الشعبي أنّه قال : « جاء أبو بكر إلى فاطمة وقد اشتدّ مرضها فاستأذن عليها فقال لها عليّ : هذا أبو بكر على الباب يستأذن فإن شئت أن تأذني له ؟ قالت : أو ذاك أحبّ إليك ؟ قال : نعم ؛ فدخل فاعتذر إليها وكلّمها
هامش
( 1 ) - ميزان الاعتدال 2 : 70 [ 2 / 488 ، رقم 4544 ] .
( 2 ) - راجع الاستيعاب 2 : 772 [ القسم الرابع / 1897 - 1898 ، رقم 4057 ] ؛ أسد الغابة 5 :
524 [ 7 / 226 ، رقم 7175 ] ؛ تاريخ الخميس 1 : 313 [ 1 / 277 ] ؛ كنز العمّال 7 : 114 [ 13 / 686 ، ح 37756 ] ؛ أعلام النساء 3 : 1221 [ 4 / 131 ] .