5 - أنشد سواد بن قارب قصيدةً في رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أخرجها الطبراني في الجامع الكبير وغيره ، وهي عبارة عن استغاثة وتوسّل برسول اللَّه صلى الله عليه وآله :
وأشهد أنّ اللَّه لا ربّ غيره * وأنّك مأمون على كلّ غائب
وأنّك أدنى المرسلين وسيلةً * إلى اللَّه يا بن الأكرمين الأطائب
فمرنا بما يأتيك يا خير مرسلٍ * وإن كان فيما فيه شيب الذوائب
وكن لي شفيعاً يوم لا ذو شفاعةٍ * بمغنٍ فتيلًا عن سواد بن قارب
ففي هذه القصيدة طلب الشاعر الشفاعة من النبي صلى الله عليه وآله وتوسّل به حال حياته ، ولم ينكر عليه ذلك أحد من المسلمين ولا رسول اللَّه نفسه ؛ ويستشفّ من سكوته صلى الله عليه وآله إمضاء وتقرير الاستغاثة والتوسّل « 1 » .
6 - دخل أعرابي على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وقال :
لقد أتيناك وما لنا بعير يبطّ لنا ولا صبي يغطّ ، ثم أنشد قائلًا :
أتيناك والعذراء تدمى لبانها * وقد شغلت أُمّ الصبي عن الطفلِ
هامش
( 1 ) . انظر : كشف الارتياب : 310 .