تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام كاشف الغطاء — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
أقول في دار جئتها مضطرّاً ، وها أنا أخرج منها مكرهاً ، وقد عشت فيها متحيّراً ، ولم أستفد فيها من علمي سوى أنّي لا أعلم » ، وقال سولون « 1 » الحكيم : « ليس من فضيلة العلم سوى علمي بأنّي لا أعلم » . ومن استقصى كلمات حكماء اليونان وغيرهم وجد لكلّ واحد منهم مثل هذه الكلمات ، والتشبّع بهذه الروح السارية إلى متضلّع في الفضيلة متشبّع بروحها من علماء الإسلام وحكمائهم ، حتى قال الشافعي رضي الله عنه « 2 » :
وإذا ما ازددت علماً * زادني علماً بجهلي
والرازي « 3 » يقول :
هامش
- السياسي الدموي الذي شهده أفلاطون رأى أن يقيم حكومة عادلة من خلال الفلسفة . وقد ترك بعد موته جامعة هدفها الرئيسي تربية وتخريج فلاسفة سياسيّين قادرين على بثّ مبادئ العدالة في مختلف أصقاع البلاد اليونانية . له ( 28 ) محاورة ، منها : هيبياس الكبير ، أيون ، خرميدس ، ليسيس ، الدفاع ، المأدبة ، الجمهورية ، السياسي ، القوانين . ( نزهة الأرواح ( فارسي ) : 163 - 184 ، موسوعة أعلام الفلسفة 1 : 97 - 106 ، موسوعة الفلسفة 1 : 154 - 190 ) . ( 1 ) سولون : مشرّع قوانين أثيني . ولد نحو سنة 40 ق . م ، وهو أحد حكماء اليونان السبعة ، وقدسنّ قوانين إصلاحية اجتماعية وسياسية ، مهّدت الطريق لظهور ديمقراطية كليستنس . توفّي سنة 558 ق . م . ( المنجد في الأعلام : 316 ) . ( 2 ) أبو عبداللَّه محمّد بن إدريس بن العبّاس الشافعي القرشي : عالم مشهور . ولد بغزّة - وقيل : بعسقلان ، أو اليمن - سنة 150 ه ، ونشأ في مكّة ، ورحل إلى المدينة فلازم مالك بن أنس . أستعمله والي اليمن في أعمال كثيرة ، وزار بغداد مرّتين وحدّث بها ، ثمّ خرج إلى مصر واستقرّ بها إلى حين وفاته سنة 204 ه . سمع من : مالك بن أنس ، وسفيان بن عيينة ، وعبد العزيز الماجشون ، ومحمّد بن الحسن الشيباني ، وغيرهم . وروى عنه : ابن حنبل ، وسليمان بن داود الهاشمي ، وأبو ثور ، وإسحاق بن راهويه ، وآخرون . كان فقيها كبيراً أديباً ، وكان يكره علم الكلام . من مؤلّفاته : الرسالة ، الأمالي ، مجمع الكافي ، عيون المسائل ، البحر المحيط . ( الثقات لابن حبّان 9 : 30 - 31 ، الأنساب للسمعاني 3 : 378 - 381 ، طبقات الشافعية لابن هداية اللَّه : 1 - 2 ) . ( 3 ) فخر الدين أبو عبداللَّه محمّد بن عمر الرازي المعروف بالفخر وابن خطيب الري وشيخ -