فلمّا جاءوه بمعقل بن سنان « 1 » صاحب رسول اللّه هشّ له وتلقّاه بما يطمعه ، ثمّ سأله : « أعطشت يا معقل ؟ حوصوا له شربة من سويق اللوز الذي زوّدنا به أمير المؤمنين » . . فلمّا شربها قال له : « أمّا واللّه لا تبولها من مثانتك أبدا ! » ، وأمر بضرب عنقه « 2 » .
ويروي ابن قتيبة : أنّ عدد من قتل من الأنصار والمهاجرين والوجوه ألف وسبع مائة ، وسائرهم من الناس عشرة آلاف سوى النساء والصبيان « 3 » .
هامش
( 1 ) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم ( 68 ) .
( 2 ) تاريخ أبي مخنف 2 : 17 ، تاريخ الطبري 5 : 14 ، الفتوح لابن أعثم 5 : 297 ، الكامل في التاريخ 3 : 314 ، سمط النجوم العوالي 3 : 204 - 205 .
( 3 ) الإمامة والسياسة 1 : 237 ، وراجع سمط النجوم العوالي 3 : 203 .
وذكر خليفة بن خيّاط في تأريخه ( 155 ) : أنّ عدد من أصيب من قريش والأنصار ثلاثة مائة رجل وستّة رجال .
وشبيه ذلك ما في مرآة الجنان 1 : 112 .
وعن الزهري : أنّ عدد من قتل من الأنصار والمهاجرين والوجوه سبع مائة والبقيّة عشرة آلاف .
لاحظ : المنتظم 6 : 16 ، تذكرة الخواص 289 ، تاريخ أبي الفداء 1 : 267 ، البداية والنهاية 8 : 221 .
وفي معجم البلدان ( 2 : 287 ) : أنّ عدد المقتولين من الموالي ثلاثة آلاف وخمس مائة ، ومن الأنصار ألف وأربع مائة ، ومن قريش ألف وثلاث مائة .
وذكر نفس الشيء ابن أعثم في الفتوح ( 5 : 295 ) ، إلّا بالنسبة لعدد من قتل من الأنصار فقال : عددهم ألف وسبع مائة .