الكبير في قضاء الحاجات وغفران الذنوب ، وهي كثيرة في تراث أهل
البيت ( عليهم السلام ) ( 1 ) .
قال طاووس : إني لفي الحجر ليلة ، إذ دخل علي بن الحسين ( عليه السلام ) ،
فقلت : رجل صالح من أهل بيت صالح ، لأسمعن دعاءه ، فسمعته يقول
في أثناء دعائه : ( عبدك بفنائك ، سائلك بفنائك ، مسكينك بفنائك ) فما
دعوت بهن في كرب إلا وفرج عني ( 2 ) .
ويفضل أيضا اختيار الأدعية التي تشتمل على اسم الله الأعظم لما فيها
من الكرامة والقربى واستجابة الدعاء ( 3 ) .
وعلى الداعي أن يلتزم بلفظ الدعاء الوارد عن المعصوم دون تحريف
أو زيادة أو نقصان ، فقد روي عن إسماعيل بن الفضيل أنه قال : سألت أبا
عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله تعالى : * ( وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس
وقبل غروبها ) * ( 4 ) .
فقال ( عليه السلام ) : ( فريضة على كل مسلم أن يقول قبل طلوع الشمس عشر
مرات وقبل غروبها عشر مرات : لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، له الملك
، وله الحمد ، يحيي ويميت ، وهي حي لا يموت ، بيده الخير ، وهو على كل
هامش
( 1 ) راجع بحار الأنوار 86 : 186 / 48 و 225 / 45 و 323 / 69 و 330 / 71 ، 89 : 323 /
30 ، 90 : 44 / 9 ، 91 : 275 / 24 ، 95 : 190 / 19 و 193 / 24 و 391 / 31 و 398
و 445 .
( 2 ) شرح ابن أبي الحديد 6 : 192 .
( 3 ) راجع بحار الأنوار 93 : 223 - 232 .
( 4 ) سورة طه : 20 / 130 .