تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقليات إسلامية — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
3 - دين محمد للناس كافة ، وليس لشعب دون شعب ، كدين بني إسرائيل الذين يعبدون ربا يمنحهم القوة والغلبة على الناس أجمعين ، ويشرع لهم من الأحكام ما يستحلون بها الدماء والأموال ، كما أنه لم يزهّد الناس في هذه الحياة ، وبين لهم قصورا في الجنة ، ويوزع الثواب على أهل القبور فقط ، لم يجعل من الشيطان وقيصر شريكين للّه ، فيعطيه الآخرة ، لأنها طهر ، ويعطيهما الدنيا لأنها رجس .
« بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعاً »
الرعد 31 .
« لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ »
التوبة 117 . ولا شيء للشيطان وقيصر ، ولا للشركات والحكام . وما كان للّه فهو للناس ، ولذا خاطبهم بقوله :
« يا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلالًا طَيِّباً »
البقرة 169 .
« لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللَّهُ »
المائدة 88 .
« هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَناكِبِها وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ »
الملك 15 . 4 - لا نعرف أحدا من الأنبياء وغيرهم ، دعا إلى العلم ورغّب فيه ورفع من شأنه وحث أتباعه عليه كما دعا إليه محمد ، فمن أقواله : « ليس مني إلا عالم أو متعلم » ، لأن المتدين بدون علم لا حصانة له ، فقد يستجيب إلى غرور الشيطان ، وباطله المموه ، وقال : « من ظن أن للعلم