ثلاثة طوائف : شيعة وحنفية وشافعية ، فتضافرت الطائفتان الأخيرتان على الشيعة فأفنوهم ، ثم قامت الحرب بين الشافعية والحنفية فكان الظفر لأولئك على هؤلاء ، وخربت محال الشيعة والحنفية ، وبقيت محلة الشافعية .
وقال الشيخ عبد العزيز عيسى في كتاب ما لا يجوز فيه الخلاف ، الفصل الثامن : سئل بعض فقهاء الشافعية عن حكم الطعام الذي وقعت فيه قطرة نبيذ ؟ فقال : يرمى لكلب أو حنفي ! لأن الحنفية يقولون بطهارة النبيذ والشافعية بنجاسته .
وسئل بعض فقهاء الحنفية عن زواج حنفي بشافعية ؟ . فقال يجوز الزواج بها ، لا على أنها مؤمنة ، بل قياسا على الزواج باليهودية والنصارية .
وأيضا نقل الشيخ عبد العزيز عيسى في كتابه المذكور أن حنفيا وشافعيا كانا يصليان جماعة ، فقرأ الشافعي الفاتحة ، ولما سمعه الحنفي ضربه ضربة قوية على صدره وقع منها على ظهره حتى كاد يموت ، لا لشيء الا لأن الحنفية لا يتابعون الامام في قراءة الفاتحة .
المتعة وشيخ أزهري
وحدثني أخ كريم أنه اجتمع بشيخ من كبار علماء الأزهر ومشاهيرها ، وعندما عرف أني شيعي قال ، بحدة كادت تخرجه عن رشده : الشيعة يجيزون زواج المتعة ، والزنا خير منها وأفضل ! .
ولا أدري لماذا نسي هذا الشيخ أو تناسى مشكلة الالحاد وإعراض الناس عن الدين والقيم ، ومشكلة قوى الشر واسلحتها المدمرة . ومشكلة التفرقة العنصرية والصهيونية ووجود إسرائيل على الخريطة ، وغيرها من المشكلات والويلات ، نسي كل ذلك ، وما تذكر وذكر الا المتعة حتى كأنها مركز الثقل من التوتر الذي يسود العالم في شرقه وغربه ! . . وأيضا لا أدري كيف