پرش به محتوای اصلی

الاسلام والعقل — صفحه 208

پدیدآورندگان:

ص۲۰۸
في الداخل ، فإذا لم تكن السلطة معصومة عن الخطأ والزلل لم يتحقق الغرض المقصود منها ، وهو الصلاح والاصلاح الشامل الكامل . رابعا : ان نظام الحكومة البدائية كان أشبه بالنظام القبلي ، بل هو هو ، ثم تقدمت الحكومة مع الحياة شيئا فشيئا في شكلها ونظامها ، حتى أصبحت حيث نراها اليوم . ويعتقد الإمامية انها ستتقدم بعد أكثر فأكثر ، حتى تبلغ الغاية في الكمال ، ويعيش الناس في ظلها سعداء آمنين ، وتكون نسبة الحكومات الحاضرة إليها ، تماما كنسبة الحكومة البدائية إلى حكومات اليوم . وما ذلك على اللّه بعزيز . أما مصدر هذا الاعتقاد فهو فكرة الإمام المعصوم . وبعد هذا ، فهل تراني بحاجة إلى القول : ان فكرة الإمام المعصوم لا تتصادم مع منطق العقل ، بل يؤازرها ويناصرها . وان من يعارض هذه الفكرة فإنما يعارض ويعاند الحق والخير والعدل ، من حيث لا يريد .