أوهام الجاحدين
الناس في أمر الآخرة والبعث على طوائف :
منهم طائفة : تجمع بين انكار الخالق ، وانكار البعث .
وثانية : تعترف بالخالق ، وتنكر البعث .
وثالثة : تعترف بهما معا ، وهي أرسخ علما وأكثر عددا .
ورابعة : تشكك لا تنفي ولا تثبت .
ولمنكري البعث ألوان من التفكير :
منها ، ان الانسان ليس إلا هذا الهيكل المحسوس الذي تلمسه اليد ، وتراه العين ، ولا شيء وراء ذلك ، أما الحياة وسائر القوى التي نسميها الروح والعقل فهي عرض زائل كالماء في النبات ، والنار في الحطب ، والزيت في الزيتون تنعدم وتتلاشى بالموت ، ولا يبقى إلا العناصر التي يتكون منها الجسم .
الجواب :
1 - ان هذا القول لا يستند إلى دليل من العقل ، ولا من التجربة ، ولا من المشاهدة ، وانما هو حدس في حدس .
2 - ان العلماء يعرفون حقيقة هذه العناصر التي يتألف منها الجسم ،