ريحانتاي من الدّنيا » « 1 » . . . « من أحبّ الحسن والحسين فقد أحبني ، ومن أبغضهما فقد أبغضني » « 2 » . . . ونظر إلى عليّ وفاطمة والحسن والحسين ، وقال :
« أنا حرب لمن حاربكم ، سلم لمن سالمكم » « 3 » . . . وقال عن الحسن : « إنّ ابني هذا سيّد ، ولعل اللّه يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين . . . » « 4 » .
هامش
( 1 ) تقدّم استخراج ذلك .
( 2 ) تقدّم استخراج ذلك .
( 3 ) انظر ، صحيح مسلم : 2 / ق 1162 باب فضائل أهل البيت طبعة سنة 1349 ه . شواهد التّنزيل للحسكاني الحنفي : 2 / 39 ح 659 و 706 و 707 - 710 و 713 و 714 و 717 و 720 و 722 و 724 و 725 و 726 و 729 و 731 و 737 و 738 و 740 و 747 و 748 و 752 و 755 و 757 - 761 و 764 و 765 و 768 ، الرّياض النّضرة لمحبّ الدّين الطّبري الشّافعي : 2 / 248 الطّبعة الثّانية ، مطالب السّؤول لابن طلحة الشّافعي : 1 / 19 طبعة النّجف ، سنن التّرمذي : 5 / 327 ح 3205 ، صحيح التّرمذي : 5 / 31 ح 3258 و 328 ح 3875 و 361 ح 3963 .
( 4 ) انظر ، معالم العترة النّبوية للجنابذي ( مخطوط ) : ورق 61 ، كشف الغمّة : 1 / 519 ، المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 185 ، الإصابة : 1 / 330 ، مسند أحمد : 5 / 51 و 44 و 38 ، العقد الفريد : 1 / 164 ، تهذيب تأريخ دمشق لابن عساكر : 4 / 202 ، صحيح البخاري : 2 / 118 ، و : 4 / 141 و 216 ، سنن النّسائي : 3 / 107 و : 5 / 323 / 3862 ، سنن أبي داود : 2 / 285 ، و : 3 / 118 ، محاسن البيهقي :
55 ، مستدرك الحاكم : 3 / 169 و 175 ، الإستيعاب : 1 / 384 ، البداية والنّهاية : 8 / 9 ، صحيح التّرمذي : 2 / 306 .
ولا نريد التّعليق على هذا الحديث بل نقول : إنّ هذا اللّفظ « بين فئتين من المسلمين عظيمتين » كيف يوجّهها أصحاب الرّأي والسّداد في حالة المقارنة بين قوله صلّى اللّه عليه وآله حول ريحانة الإمام الحسن عليه السّلام :
إنّ ابني هذا سيّد ، وقوله صلّى اللّه عليه وآله : وإنّ الحسنين خير النّاس جدّا وجدّة وأبا وأمّا ، وقوله صلّى اللّه عليه وآله : إنّ الحسن والحسين سبطا هذه الأمّة ، وقوله صلّى اللّه عليه وآله : إنّ اللّه زيّن الجنّة بالحسن والحسين ، وقوله صلّى اللّه عليه وآله : إنّ الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة ، وقوله صلّى اللّه عليه وآله : إنّ الحسنين عضوان من أعضائه ، وغير ذلك كثير وبين قوله صلّى اللّه عليه وآله : إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه . . . كما ذكر ذلك صاحب ميزان الإعتدال : 2 / 7 و : -