تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الإمام علي ( ع ) — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١

شمر وشبث :

كان شمر بن ذي الجوشن في جيش أمير المؤمنين يوم صفّين ، ونقل صاحب كتاب « سفينة البحار » عن كتاب « المثالب » لهشام بن السّائب أنّ أمّ شمر مرّت براعي معزى فواقعها ، فحملت بشمر . ثمّ قال صاحب السّفينة : ولذا قال له الإمام الحسين يوم كربلاء : « يا ابن راعية المعزى أنت أولى بها صلّيا » « 1 » . ونقل صاحب السّفينة عن ابن حجر في كتاب « التّقريب » « 2 » : « أنّ شبث بن ربعي كان مؤذن سجاح الّتي ادّعت النّبوّة ، ثمّ أظهر الإسلام ، وأعان على عثمان ، ثمّ انضّم إلى جيش أمير المؤمنين يوم صفّين ، ثمّ خرج عليه مع من خرج من الخوارج ، ثمّ ترك الخوارج ، واظهر التّوبة ، ثمّ انضّم إلى جيش ابن زياد يقاتل الحسين في كربلاء ، ثمّ كان مع من طالب بدم الحسين « 3 » .
هامش
( 1 ) انظر ، سفينة البحار : 6 / 44 . ( منه قدّس سرّه ) . ( 2 ) انظر ، تقريب التّهذيب : 1 / 411 . ( 3 ) انظر ، سفينة البحار : 5 / 334 . ( منه قدّس سرّه ) . وهو أبو عبد القدوس شبث بن ربعي التّميمي : كان مع المتنبئة ، ثمّ أسلّم ، ثمّ سار مع الخوارج ، ثمّ تاب ، وعمر إلى ما بعد المختار . ( انظر ، الجمهرة : 216 وابن سعد في طبقاته : 6 / 216 ، وقعة صفّين : 97 و 98 و 187 و 195 و 197 و 199 و 205 و 294 ، معجم الفرق الإسلاميّة : 214 ، الملل والنّحل للشّهرستاني : 1 / 106 ) . لتجد أنّ شبث بن ربعي من زعماء الخوارج ، وكان دينه تكفير عليّ وعثمان وأصحاب الجمل والحكمين في صفّين . ( وانظر ، المعارف لابن قتيبة : 405 حيث قال : إنّ شبث بن ربعي أذّن لها - أي أذّن لسجاح ، والإمامة والسّياسة : 149 و 169 على الرّغم من أنّه ذكره باسم شيث بن ربعي ، تأريخ الطّبري : 5 / 240 ، الأخبار الطّوال : 172 .