تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الإمام علي ( ع ) — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
رسول اللّه ، فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءهم وأموالهم إلّا بحقّها وحسابهم على اللّه ، ففتح اللّه بيده » « 1 » .
هامش
( 1 ) انظر ، كتاب « نهج الحقّ » ، العلّامة الحلي . ( منه قدّس سرّه ) . حديث الرّاية من الأحاديث المشهورة والمتواترة بين أهل الشّيعة والسّنّة ، هكذا رواه البخاريّ بشرح الكرماني : 16 / 98 / 3935 ، و : 5 / 22 و 23 كتاب بدء الخلق باب مناقب عليّ بن أبي طالب ، و 171 باب غزوة خيبر ، و 76 كتاب المغازي ، وعمدة القاري في شرح صحيح البخاريّ للعيني : 4 / 73 و 208 و : 12 / 190 ح 2744 ، و 207 ح 2771 ، و : 16 / 216 ، المناقب طبعة مصر ، و 64 كتاب الجهاد والسّير باب ما قيل في لواء النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله . وروي بألفاظ متعدّدة ولكنّها ذات معنى واحد تدلّ على الأفضلية المطلقة باعتراف الخليفة الثّاني عمر بن الخطّاب ، حيث كان يقول : لقد أعطي عليّ ثلاث خصال لئن تكون لي خصلة منها أحبّ إليّ من أن أعطى حمر النّعم ، فسئل ما هي ؟ قال : تزويجه ابنته فاطمة ، وسكناه في المسجد لا يحلّ لي فيه ما يحلّ له ، والرّاية يوم خيبر . رواه ابن حجر في الصّواعق المحرقة : 87 ، والسّيوطي في تأريخه : 66 ، ومنتخب كنز العمّال هامش مسند أحمد : 5 / 39 ، وقوله أيضا : ما أحببت الإمارة إلّا يومئذ حيث قال : فتطاولت - فتساورت لها - رجاء أن ادعى لها . . . ولسنا بصدد بيان الأفضلية وما يترتب عليها . ورواه مسلم في : 2 / 448 / 2404 و 449 / 2405 ، كتاب الفضائل ، و 173 ، كتاب المغازي باب 45 / 132 ، و : 4 / 1871 و 1872 / 33 ، و : 7 / 121 طبعة العامرة بمصر ، و : 5 / 189 و 1440 و 1441 و 1871 طبعة محمّد فؤاد و 3 / 1440 طبعة آخر . انظر ، القصّة في الكامل لابن الأثير : 2 / 216 ، وغير ذلك كثير . وكان الإمام عليّ عليه السّلام هو صاحب الرّاية وقد تمّ الفتح على يديه . وقد روى حديث الرّاية السّبط ابن الجوزي الحنفي في تذكرة الخواصّ : 32 ، السّيرة الحلبية بهامش السّيرة النّبويّة : 3 / 37 و 83 ، وفي السّيرة النّبويّة بهامش السّيرة الحلبية : 2 / 198 و 201 . وذكر حديث الرّاية أيضا بألفاظ متقاربة وبطرق عديدة صحيح البخاريّ في كتاب الجهاد والسّير باب ما قيل في لواء النّبيّ : 4 / 64 والّذي روي بسنده عن سلمه بن الأكوع قال : كان عليّ عليه السّلام تخلّف عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله في خيبر ، وكان به رمد ، فقال : أنا أتخلفّ عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ! ! فخرج عليّ عليه السّلام فلحق بالنّبيّ صلّى اللّه عليه وآله فلمّا كان مساء اللّيلة الّتي فتحها - الحصون ، خيبر - في صباحها فقال صلّى اللّه عليه وآله : لأعطينّ الرّاية -
فضائل الإمام علي ( ع ) — صفحة 227 | محمد جواد مغنية / سامي الغريري الغراوي