وقال الفضل بن رزبهان - وهو من أعلم علماء السّنّة - معقبا على قول العلّامة الحلي : « حديث خيبر صحيح ، وهذا من الفضائل العلية لأمير المؤمنون ، لا يكاد
هامش
- أو قال : ليأخذنّ - غدا رجل يحبّ اللّه ورسوله - أو قال : يحبّه اللّه ورسوله - يفتح اللّه عليه ، فإذا نحن بعليّ عليه السّلام وما نرجوه ، فقالوا : هذا عليّ ، فأعطاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ففتح اللّه عليه . وفي نفس المصدر السّابق : 4 / 73 طبعة مصر ، ورواه أيضا في كتاب بدء الخلق باب مناقب عليّ عليه السّلام : 5 / 22 برواية سهل بن سعد السّاعدي ، وباب غزوة خيبر : 5 / 171 .
وروى الحديث أيضا مسلم في صحيحه : كتاب فضائل الصّحابة باب فضائل عليّ عليه السّلام : 3 / 1440 بأسانيد متعدّدة عن عكرمة بن عمّار عن أياس بن سلمة عن أبيه . . . وساق الحديث وفيه قال عليّ عليه السّلام :أنا الّذي سمّتني أمّي حيدرة * كليث غابات كريه المنظره
اوفيهم بالصّاع كيل السّندرهورواه أبو نعيم في حلية الأولياء : 1 / 26 و 62 ، أحمد بن حنبل في مسنده : 1 / 99 و 133 و 320 الطّبقات الكبرى : 2 / 80 ق 1 و 110 ، والإستيعاب لابن عبد البرّ : 2 / 450 ، كنز العمّال للمتقي الهندي : 5 / 283 و 284 ، و : 6 / 394 و 395 ، و : 15 / 101 ح 291 الطّبعة الثّانية ، الرّياض النّضرة للمحبّ الطّبريّ : 2 / 185 و 187 و 254 الطّبعة الثّانية و 269 طّبعة الثّانية ، ومسند الطّيّالسي لأبي داود : 10 / 320 ، وتأريخ بغداد للخطيب البغدادي : 8 / 5 ، صحيح ابن ماجة : 12 ، وتأريخ الطّبريّ :
2 / 300 بطريقين برواية بريدة الأسلمي طبعة الاستقامة ، و : 3 / 11 طبعة دار المعارف .
ورواه الهيتمي في مجمع الزّوائد : 6 / 150 و 151 و : 9 / 124 و 222 ، صحيح التّرمذي :
1 / 218 ، مستدرك الصّحيحين : 3 / 38 و 123 و 437 وصحّحه في الطّبعة الأولى أفست و 125 .
وفرائد السّمطين : 1 / 154 و 253 / 196 و 261 / 201 و 260 و 259 ح 200 و 2002 ، و 345 ح 268 وح 250 .
ورواه الطّبراني في المعجم الكبير : 6 / 187 / 5950 طبعة بيروت و : 2 / 100 من المعجم الصّغير أسد الغابة لابن الأثير : 4 / 98 ، المناقب لابن المغازلي : 176 و 181 / 216 و 217 و 221 ، تأريخ الإسلام للذّهبي مجلّد المغازي : 410 ، المصنّف لابن أبي شيبة : 12 / 63 / 12129 و 71 / 12149 ، ذخائر العقبى : 86 و 87 ، المناقب للخوارزمي : 103 طبعة النّجف و 172 / 207 و 238 طبعة الحيدرية و 72 برواية ابن عبّاس .