تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الإمام علي ( ع ) — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١

أبو دجانة الأنصاري :

جاء في الأثر : أنّ النّبيّ قال لأبي دجانة يوم أحد ، وبعد هزيمة النّاس : « انصرف فأنت في حل من بيعتي » ، فبكى أبو دجانة ورفع رأسه إلى السّماء ، وقال : لا واللّه ، إلى أين انصرف ؟ . . . إلى زوّجة تموت ، أو ولد يموت ، أو دار تخرب ، أو مال يفنى ، أو أجل قد اقترب ! . . . فكان يقاتل هو في ناحية ، وعليّ في ناحية ، ولمّا أثخن بالجراح سقط على وجهه ؛ فاحتمله عليّ ، ووضعه جانبا « 1 » .

سعد بن الرّبيّع :

بعد انتهاء المعركة قال رسول اللّه : « من ينظر لي سعد بن الرّبيّع ؟ أفي الأحياء هو أم في الأموات ؟ فقال رجل من الأنصار : أنا يا رسول اللّه ، فبحث عنه ،
هامش
- كان محمّد قد قتل فإنّ ربّ محمّد لم يقتل ، فقاتلوا على ما قاتل عليه محمّد ، اللّهمّ إنّي أعتذر إليك ممّا يقول هؤلاء وأبرأ إليك ممّا جاء به هؤلاء . ثمّ قاتل حتّى استشهد رضى اللّه عنه . علما بأنّ ابن جرير الطّبريّ ، وابن الأثير الجزري ، وابن هشام في السّيرة الحلبية وغيرهم قد ذكروا أسماء الّذين فرّوا يوم أحد ، ونحن نحيل القارئ الكريم على المصادر التّالية المتيسره لدينا على سبيل المثال لا الحصر : الكامل في التّأريخ لابن الأثير : 2 / 108 و 148 ، السّيرة الحلبيّة : 2 / 227 ، تأريخ الطّبريّ : 2 / 203 ، الدّر المنثور : 2 / 80 و 88 و 89 ، شرح النّهج لابن أبي الحديد : 15 / 20 و 22 و 24 و 25 ، و : 13 / 293 ، و : 14 / 276 ، البداية والنّهاية لابن كثير : 4 / 28 و 29 ، السّيرة النّبويّة لابن كثير : 3 / 55 و 58 ، السّيرة النّبويّة لابن هشام : 4 / 85 ، لباب الآداب : 179 ، تفسير الرّازي : 9 / 50 و 67 ، كنز العمّال : 2 / 242 ، و : 10 / 268 و 269 ، حياة الصّحابة : 1 / 272 ، و : 3 / 497 ، المغازي للواقدي : 2 / 609 و 990 ، طبقات ابن سعد : 3 / 155 ، و : 2 / 46 و 47 الطّبعة الأولى ، تأريخ الخميس : 1 / 413 و 431 طبعة آخر ، مستدرك الحاكم : 3 / 27 ، مجمع الزّوائد : 6 / 112 . ( 1 ) انظر ، الكافي : 8 / 319 ح 502 ، تحف العقول : 345 ، شرح الأخبار : 2 / 473 . وانظر ، ترجمته في سير أعلام النّبلاء : 1 / 243 رقم « 39 » ، أسد الغابة : 2 / 352 .