ابن الحارث مع المشركين ، وكان أخوه عبيدة مع رسول اللّه ، وهو أوّل من استشهد بين يدي الرّسول . وكان عقيل بن أبي طالب مع المشركين ، وكان أخوه
هامش
- انظر ، ابن الأثير في الكامل : 2 / 89 ، وشرح النّهج لابن أبي الحديد : 14 / 182 ، وكنز العمّال :
5 / 272 ح 5391 ، والصّحيح من سيرة النّبيّ الأعظم : 3 / 520 ، والبداية والنّهاية : 3 / 285 ، وصحيح مسلم : 6 / 157 ، شواهد التّنزيل : 1 / 511 ح 541 ، الماوردي : 2 / 46 .
وذكره أيضا ابن قتيبة في المعارف : 155 ، قال العبّاس : يا رسول اللّه إنّ هذا واللّه أسرني بعد ما أسرني رجل أجلح من أحسن النّاس وجها ، على فرس أبلق ما أراه في القوم ، فقال الأنصاري أنا أسرته يا رسول اللّه ، فقال : أسكت لقد أيّدك اللّه عزّ وجلّ بملك كريم ، فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : كيف أسرت العبّاس يا أبا اليسر ، قال : يا رسول اللّه لقد أعانني عليه رجل ما رأيته قطّ هيئته كذا وكذا ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لقد أعانك عليه ملك كريم . وقال للعبّاس : افد نفسك ، وابني أخيك عقيل بن أبي طالب ، ونوفل بن الحارث ، وحليفك عتبة بن عمر ، فقال : يا رسول اللّه إنّي كنت مسلما ولكن القوم استكرهوني ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أعلم باسلامك . فإن كان ما قلت فإنّ اللّه يجزيك . ففدى العبّاس نفسه بمئة أوقية وفدى كلّ واحد من بني أخيه وحليفه بأربعين أوقية . ( انظر ، الأحكام السّلطانية للماوردي : 46 ) .
ولذا نجد مفتي الشّافعية أحمد دحلان صاحب السّيرة النّبويّة : 1 / 504 من هامش السّيرة الحلبية يدافع عن العبّاس ويقول : كان العبّاس يكتم إسلامه وكان صلّى اللّه عليه وآله يطلعه على أسراره حين كان بمكّة ، وكان صلّى اللّه عليه وآله قد أمره بالمكوث في مكّة ليكتب له أسرار قريش .
انظر ، صحيح البخاريّ : 5 / 142 طبعة دار الفكر ، و : 6 / 124 طبعة مطابع دار الشّعب ، و : 3 / 116 طبعة الخيرية بمصر ، و : 5 / 79 طبعة بمبي ، أسباب النّزول للسّيوطي بهامش تفسير الجلالين : 442 طبعة بيروت ، تفسير القرطبي : 12 / 25 ، وتفسير ابن كثير : 3 / 212 .
أمّا العاص بن سعيد بن العاص بن أميّة ، وعامر بن عبد اللّه ، ونوفل بن خويلد بن أسد ، ومسعود بن أميّة بن المغيرة ، وقيس بن الفاكه ، وعبد اللّه بن المنذر بن أبي رفاعة ، والعاص بن منبه بن الحجّاج ، وحاجب بن السّائب ذكرهم الواقدي في المغازي : 1 / 48 طبعة اكسفورد ، والبخاريّ في صحيحه :
6 / 98 ، وصحيح مسلم : 8 / 245 ، والطّبري في تأريخه : 2 / 197 و 269 ، وكنز العمّال : 5 / 273 ، والفلكي في الإبانة ، وشرح النّهج لابن أبي الحديد : 14 / 208 ، والمغازي للواقدي : 143 - 153 طبعة آخر ، والسّيرة النّبويّة لابن هشام : 2 / 436 ، المعارف لابن قتيبة : 156 .