( البقرة / 281 ) ونحو :
أَ وَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ .
( الملك / 19 ) .
السابعة : التابعة لجملة لها محلّ ، ( 1 ) ومحلّها بحسبها ، نحو : زيد قام وقعد أبوه ، بالعطف على الصغرى ، وتقع بدلا بشرط كونها أوفى بتأدية المراد ، نحو :
أقول له ارحل لا تقيمنّ عندنا * والّا فكن في السّرّ والجهر مسلما
[ الجمل التي لا محل له ]
تفصيل اخر ، الأولى : ممّا لا محل له المستأنفة وهي المفتتح بها الكلام كقولك ابتداء : زيد قائم أو المنقطعة عمّا قبلها ، نحو
وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً
( يونس / 65 ) وكذلك جملة العامل الملغى لتاخّره ، ( 2 ) امّا الملغى لتوسّطه ( 3 ) فجملة معترضة .
الثّانية : المعترضة : وهي المتوسطة بين شيئين ، من شانهما عدم توسّط أجنبي بينهما ، ( 4 ) وتقع غالبا بين الفعل ومعموله ، والمبتدء وخبره ، والموصول وصلته ، والقسم وجوابه ، والموصوف وصفته .
الثالثة : المفسّرة : ( 5 ) وهي الفضلة الكاشفة لما تليه ، ( 6 ) نحو :
إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ
( 7 ) ( آل عمران / 59 ) والاصّح انّه لا محلّ لها ، وقيل هي
شرح
( 1 ) . وهذا القسم نوعان : الاوّل : ان تقع عطف نسق والثاني : ان تقع بدلا . ( مدرس )
( 2 ) . نحو : زيد قائم ظننت .
( 3 ) . نحو : زيد اظنّ قائم .
( 4 ) . لإفادة الكلام تقوية وتسديدا أو تحسينا ، وفي البسيط شرطها أن تكون مناسبة للجملة المقصودة ، بحيث تكون كالتأكيد أو التنبيه على حال من أحوالها ، وان لا تكون معمولة لشئ من اجزاء الجملة المقصودة ، وان لا يكون الفصل بها الّا بين الأجزاء المنفصلة بذاتها ؛ بخلاف المضاف والمضاف اليه ، لانّ الثاني كالتنوين معه . على أنه قد سمع بينهما : لا أخا فاعلم لزيد . انتهى ( سيّد )
( 5 ) . تنبيه : قال ابن هشام في المغنى : المفسرة ثلاثة أقسام : مجّردة من حرف التفسير نحو : انّ مثل عيسى . . . ومقرنة باي نحو : وترميننى بالطرف اى أنت مذنب ، ومقرونة بان نحو : فاوحينا اليه ان اصنع الفلك .
( 6 ) . في المغنى : الكاشفة لحقيقة ما تليه . وقيد الفضلة احتراز عن الجملة المفسرة لضمير الشأن فإنها كاشفة لحقيقة المعنى المراد به ولها موضع بالاجماع لأنها خبر في الحال أو في الأصل .
( 7 ) . قال في « الكشاف » : قوله :« خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ »جملة مفسرة لماله شبه عيسى بآدم ، اى خلق آدم من تراب ولم يكن له أب ولا امّ ، فكذلك حال عيسى ، فان قلت كيف شبّه به وقد وجد هو بغير أب ووجد آدم ( ع ) بغيراب وامّ ؟ قلت : -