بدون قد ، فبالضّمير وحده ، نحو : جائني زيد يسرع ، أو معه فمع الواو ، نحو :
لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ
( الصّفّ / 5 ) والّا فكالاسميّة ، ( 1 ) ولا بدّ مع الماضي المثبت من قد ولو تقديرا .
الثالثة : الواقعة مفعولا بها : وتقع محكيّة بالقول ، نحو :
قالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ
( مريم / 30 ) ومفعولا ثانيا لباب ظنّ ، ( 2 ) وثالثا لباب اعلم ( 3 ) ومعلّقا عنها العامل ، نحو :
لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصى
( الكهف / 12 ) وقد تنوب عن الفاعل ، ويختصّ ذلك بباب القول ، نحو : يقال زيد عالم .
الرّابعة : المضاف إليها : وتقع بعد ظروف الزّمان ، نحو :
وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ
( مريم / 33 )
وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ
( انفال / 26 ) وبعد حيث ، ( 4 ) ولا يضاف إلى الجمل من ظروف المكان سواها ، والأكثر اضافتها إلى الفعليّة .
الخامسة : الواقعة جوابا لشرط جازم مقرونة بالفاء أو إذا الفجائيّة ، ومحلّها الجزم ، نحو :
مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هادِيَ لَهُ
( أعراف / 186 ) ،
إِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذا هُمْ يَقْنَطُونَ
( الروم / 36 ) وامّا نحو : ان تقم أقم وان قمت قمت فالجزم فيه للفعل وحده .
السادسة : التّابعة لمفرد : ( 5 ) ومحلّها بحسبه ، نحو :
وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ
شرح
( 1 ) . والّا اى : وان لا تكن الجملة الفعلية مبدؤة بالمضارع المثبت بل كانت مبدؤة بالمضارع المنفى أو بماض مثبت أو منفى فكالاسمية في انها تربط بالواو والضمير معا أو بأحدهما . ( سيّد ) نحو : والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء ، ونحو : فانقلبوا بنعمة من اللّه وفضل لم يمسسهم سوء ، ونحو : جاء زيد ولم تطلع الشمس ، ونحو :
أفتطمعون ان يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام اللّه ، ونحو : أو جاءوكم حصرت صدورهم ، ونحو : جاء زيد وقد طلعت الشمس ، ونحو : جاء زيد وما قام أبوه ، ونحو : جاء زيد ما قام أبوه ، ونحو : جاء زيد وعمر قائم . ( مدرس )
( 2 ) . نحو : ظننت زيدا يقوم .
( 3 ) . نحو : أعلمت زيدا عمرا يقرأ .
( 4 ) . نحو : جلست حيث جلس زيد وحيث زيد جالس .
( 5 ) . وهي ثلاثة أنواع : الاوّل : ما تقع نعتا والثاني : ما تقع معطوفة بحرف والثالث : الجملة المبدلة نحو : ما يقال لك الّا ما قد قيل للرسل من قبلك انّ ربّك لذو مغفرة وذو عقاب اليم . ( مدرس )