[ لزوم إتمام الصّلاة بإدراك ركعة في الوقت ]
والحديث « 1 » الثّالث عشر ممّا استدلّوا به على لزوم إتمام الصّلاة بإدراك ركعة في الوقت ، وهو ممّا لا خلاف فيه . والمراد إدراكها مع شرائطها ، كما مرّ في نظيره .
والظّاهر أنّ الرّكعة إنّما تتحقّق برفع الرّأس من السّجدة الثّانية ، كما قاله العلّامة طاب ثراه في التّذكرة « 2 » . وأمّا ما ذكره شيخنا في الذّكرى من احتمال الاجتزاء بالركوع للتسمية لغة وعرفا ولأنّه المعظم « 3 » ، فهو كما ترى .
وكيف كان ، فهل تكون الصّلاة بأجمعها أداء أو قضاء أو موزّعة ؟
الشّيخ « 4 » في الخلاف على الأوّل ، بل ادّعى عليه الإجماع « 5 » . والمرتضى رضي اللّه عنه على الثّاني ؛ لوقوع الرّكعة الأولى في غير وقتها ، إذ هو وقت الأخيرة « 6 » . وأمّا التّوزيع فقد قال به بعض علمائنا « 7 » ، ولكن لا يحضرني الآن بخصوصه .
وتظهر ثمره الخلاف في النّية ، ولعلّ الأوّل هو « 8 » الأرجح ، وفي الحديث نوع دلالة عليه ، واللّه أعلم .
هامش
( 1 ) . في حاشية ح : وأمّا الحديث .
( 2 ) . التذكرة 4 : 427 .
( 3 ) . الذكرى 2 : 356 .
( 4 ) . في ب ، ص : فالشّيخ .
( 5 ) . الخلاف 1 : 206 المسألة 6 .
( 6 ) . أنظر النّاصريّات : 194 .
( 7 ) . نقله الشّيخ في الخلاف عن البعض .
( 8 ) . ليس في س .