الرّابع والعشرون : عمّار عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، عن آبائه ، عن عليّ عليه السلام ، قال :
« لا تجزي صلاة لا يصيب الأنف ما يصيب الجبين » « 1 » .
الخامس والعشرون : بريد ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : « الجبهة إلى الأنف أيّ ذلك أصبت به الأرض في السّجود أجزأك ، والسجود عليه كلّه أفضل » « 2 » .
السادس والعشرون : حمزة بن حمران والحسن بن زياد ، قالا : دخلنا على أبي عبد اللّه عليه السلام وعنده قوم فصلّى بهم العصر وقد كنّا صلّينا ، فعددنا له في ركوعه « سبحان ربّي العظيم » أربعا أو ثلاثا وثلاثين مرّة ، وقال أحدهما في حديثه :
« وبحمده » في الرّكوع والسجود « 3 » .
السابع والعشرون : عمّار عن أبي عبد اللّه عليه السلام في المريض يقوم على فراشه ويسجد على الأرض ، فقال : « إذا كان الفراش غليظا قدر آجرّة « 4 » أو أقلّ استقام له أن يقوم عليه ويسجد على الأرض ، وإن كان أكثر من ذلك فلا » « 5 » .
الثّامن والعشرون : أبو بصير عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : « لا تقع بين السّجدتين إقعاءا « 6 » » « 7 » .
هامش
( 1 ) . التّهذيب 2 : 298 ح 1202 ، الاستبصار 1 : 327 ح 1223 ، الوسائل 4 : 954 الباب 4 من أبواب السجود ح 4 ، بتفاوت يسير .
( 2 ) . التّهذيب 2 : 298 ح 1099 ، الاستبصار 1 : 326 ح 1221 ، الوسائل 4 : 963 الباب 9 من أبواب السجود ح 3 .
( 3 ) . التّهذيب 2 : 300 ح 1210 ، الاستبصار 1 : 325 ح 1214 ، الوسائل 4 : 927 الباب 6 من أبواب الركوع ح 2 .
( 4 ) . الآجرّ بالمدّ ، والتشديد أشهر من التخفيف : اللّبن إذا طبخ ، والواحدة منه آجرّة ، يبنى به . ( مجمع البحرين 3 : 201 ) .
( 5 ) . الكافي 3 : 411 ح 13 ، التّهذيب 3 : 307 ح 949 ، الوسائل 4 : 965 الباب 11 من أبواب الركوع ح 2 .
( 6 ) . الإقعاء : هو أن يضع أليتيه على عقبيه بين السجدتين ، قاله الجوهريّ ، وهذا تفسير الفقهاء ، وأمّا أهل اللغة فالإقعاء عندهم أن يلصق الرجل أليتيه بالأرض وينصب ساقيه ويتساند إلى ظهره ، ( مجمع البحرين 1 : 348 ) ، ( والصّحاح 6 : 2465 ) . « منه رحمه اللّه » .
( 7 ) . التّهذيب 2 : 301 ح 1213 ، الاستبصار 1 : 327 ح 225 ، الكافي 3 : 336 ح 3 ، الوسائل 4 : 957 الباب 6 من