الصّلاة فقل : اللّهمّ إنّي أقدّم إليك محمّدا صلّى اللّه عليه وآله « 1 » بين يدي حاجتي وأتوجّه إليك ، فاجعلني به وجيها عندك في الدّنيا والآخرة ومن المقرّبين ، اجعل صلاتي مقبولة ، وذنبي مغفورا ، ودعائي به مستجابا ، إنّك أنت الغفور الرّحيم » « 2 » .
الرابع : ابن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : « لا تمسك بخمرك « 3 » وأنت تصلّي ، ولا تستند إلى جدار إلّا أن تكون مريضا » « 4 » .
الخامس : عليّ بن جعفر ، عن أخيه موسى عليه السلام ، قال : سألته عن الرّجل ، هل يصلح له أن يستند إلى حائط المسجد وهو يصلّي ، أو يضع يده على الحائط وهو قائم ، من غير مرض ولا علّة ؟ فقال : « لا بأس » .
وعن الرّجل يكون في صلاة فريضة في الرّكعتين الأوليين ، هل يصلح له أن يتناول جانب المسجد ، فينهض يستعين به على القيام من غير ضعف ولا علّة ؟ قال :
« لا بأس » « 5 » .
السّادس : محمّد بن مسلم ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن الرّجل والمرأة يذهب بصره ، فيأتيه الأطبّاء فيقولون نداويك شهرا أو أربعين ليلة مستلقيا كذلك يصلّي « 6 » ؟
هامش
( 1 ) . في قراءة « وآله » بالنّصب - يجعل الواو للمعيّة لا للعطف على الضّمير المجرور بدون إعادة الجارّ - ضعيفة ، وقد نبّه على ذلك الرّاونديّ . « منه رحمه اللّه » .
( 2 ) . التّهذيب 2 : 287 ح 1149 ، الكافي 3 : 309 ح 3 ، وج 2 : 396 ح 52 ، الفقيه 1 : 197 ح 917 ، الوسائل 4 :
708 الباب 15 من أبواب القيام ح 3 .
( 3 ) . الخمر : ما واراك من شجر وغيره ( القاموس المحيط 2 : 23 ) .
( 4 ) . التّهذيب 3 : 176 ح 394 ، الوسائل 4 : 702 الباب 10 من أبواب القيام ح 2 .
( 5 ) . الفقيه 1 : 237 ح 1045 ، مسائل علي بن جعفر : 235 ح 547 و 634 ، 1642 ، الوسائل 4 : 702 الباب 10 من أبواب القيام صدر ح 1 .
( 6 ) . استفهام محذوف الأداة ، أي : أكذلك يصلّي ؟ « منه رحمه اللّه » .