تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحبل المتين في إحكام أحكام الدين ( طبع جديد ) — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥

في القيام وآدابه ، وانتقال المضطرّ عنه إلى القعود ، وعنه إلى الاضطجاع أحد عشر حديثا :

الأوّل : من الصّحاح ؛ حمّاد في وصف صلاة أبي عبد اللّه عليه السلام ، أنّه قام مستقبل القبلة منتصبا ، فأرسل يديه جميعا على فخذيه ، قد ضمّ أصابعه ، وقرّب بين قدميه حتّى كان بينهما قدر ثلاث أصابع منفرجات ، واستقبل بأصابع رجليه جميعا القبلة ، لم يحرفها « 1 » عن القبلة « 2 » ، الحديث . الثّاني : زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : « إذا قمت في الصّلاة فلا تلصق قدمك بالأخرى ، ودع بينهما فصلا إصبعا أقلّ « 3 » ذلك إلى شبر أكثره ، وأسدل مثكبيك ، وأرسل يديك ، ولا تشبك أصابعك ، وليكونا على فخذيك قبالة ركبتيك ، وليكن نظرك إلى موضع سجودك » « 4 » الحديث ، وقد مرّ مع سابقه في الفصل السّابق . الثّالث : أبان ومعاوية بن وهب ، قالا : قال أبو عبد اللّه عليه السلام : « إذا قمت إلى
هامش
( 1 ) . في المصادر : يحرفهما . ( 2 ) . الفقيه 1 : 196 ح 916 ، الوسائل 4 : 710 الباب 17 من أبواب القيام ح 1 . ( 3 ) . خير مبتدأ محذوف ، أي : وهو أقلّ ذلك . « منه رحمه اللّه » . ( 4 ) . الكافي 3 : 334 ح 1 ، الوسائل 4 : 675 الباب 1 من أبواب أفعال الصّلاة صدر الحديث 3 .