يدلّ عليه قوله : طهرت من حيضها أو نفاسها من أوّل شهر رمضان . وليس الكلام في الصّلاة الّتي قعدت عنها أيّام حيضها ، قبل دخول شهر رمضان .
وأمّا تعليق الجّار في قوله عليه السّلام : « من أوّل شهر رمضان » بالحيض أو النّفاس ، فمع أنّه [ بعيد ] « 1 » عن ظاهر الكلام بمراحل ، لا يجدي نفعا ، واللّه أعلم بحقائق الأمور .
هامش
( 1 ) . أثبتناها لكي تستقيم العبارة .