ليتمّ العكس ؛ ويضاف إلى التّعريف قولنا : يحكي . . . إلى آخره ؛ ليتمّ الطّرد ، وعنه مندوحة .
ثمّ اختلال « 1 » عكس التّعريفين بالحديث المسموع من « 2 » المعصوم عليه السّلام قبل نقله عنه ، ظاهر . والتزام عدم كونه حديثا تعسّف .
ولو قيل : الحديث قول المعصوم ، أو حكاية قوله ، أو فعله ، أو تقريره لم يكن بعيدا . وأمّا نفس الفعل والتّقرير فيطلق عليهما اسم السنّة لا الحديث ، فهي أعمّ منه مطلقا .
ومن الحديث ما يسمّى حديثا قدسيّا ؛ وهو ما يحكي كلامه تعالى ، غير متحدّ بشيء منه ، نحو « 3 » قول اللّه « 4 » تعالى : « الصّوم لي وأنا أجزي عليه » « 5 » .
الفصل الأوّل « 6 » [ سند الحديث ومتنه ]
ما يتقوّم به معنى الحديث : متنه ، وسلسلة رواته إلى المعصوم : سنده . فإن بلغت سلاسله في كلّ طبقة حدّا يؤمن معه تواطؤهم على الكذب فمتواتر ، ويرسم بأنّه : خبر جماعة يفيد بنفسه القطع بصدقه ، وإلّا فخبر آحاد ، ولا يفيد بنفسه إلّا ظنّا . فإن نقله
هامش
( 1 ) . في ط : انتقاض .
( 2 ) . في ط : عن .
( 3 ) . ليس في : ص .
( 4 ) . في ح : قال ، وفي ط : قوله .
( 5 ) . الكافي 4 : 63 ح 6 ، التّهذيب 4 : 152 ح 420 ، الفقيه 2 : 75 ح 1773 ، الوسائل 7 : 290 الباب 7 من أبواب الصّوم المندوب ح 7 ، وفي التّهذيب والفقيه : به بدل عليه .
( 6 ) . في ص ، ط ، ن : فصل بدل الفصل الأوّل .