آلاف درهم . فلمّا خرج قال المهدي : أشهد أنّ قفاه قفا كذّاب على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ما قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « أو جناح » ولكن هذا أراد أن يتقرب إلينا ، وأمر بذبح الحمام ، وقال : أنا حملته على ذلك « 1 » .
وقد وضع الزنادقة - خذلهم اللّه - كثيرا من الأحاديث ، وكذلك الغلاة والخوارج .
ويحكى أنّ بعضهم كان يقول بعد ما رجع عن ضلالته : انظروا إلى هذه الأحاديث عمّن تأخذونها فإنّا كنّا إذا رأينا رأيا وضعنا له حديثا .
وقد صنّف جماعة من العلماء كالصغاني وغيره كتبا في بيان الأحاديث الموضوعة ، وعدّوا من تلك الأحاديث :
« السعيد من وعظ بغيره » .
« الشقي من شقي في بطن امّه » .
« الجنّة دار الأسخياء » .
« طاعة النساء ندامة » .
« دفن البنات من المكرمات » .
« اطلبوا الخير عند حسان الوجوه » .
« لا همّ إلّا همّ الدين ، ولا وجع إلّا وجع العين » .
« الموت كفّارة لكلّ مسلم » .
« إنّ التجار هم الفجّار » .
قال الصغاني في كتاب الدر الملتقط : ومن الموضوعات ما زعموا أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : إنّ اللّه يتجلّى يوم القيامة للخلائق عامّة ، ويتجلّى لك يا أبا بكر خاصّة .
هامش
( 1 ) الدراية للشهيد الثاني : ص 56 .