وأنّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « حدّثني جبرئيل انّ اللّه تعالى لمّا خلق الأرواح اختار روح أبي بكر من بين الأرواح » وأمثال ذلك كثير .
ثمّ قال الصغاني : وأنا انتسب إلى عمر وأقول فيه الحقّ لقول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « قولوا الحقّ ولو على أنفسكم والوالدين والأقربين » .
فمن الموضوعات ما روي أنّ أوّل من يعطى كتابه بيمينه عمر بن الخطّاب وله شعاع كشعاع الشمس . قيل : فأين أبو بكر ؟ فقال : سرقته الملائكة .
ومنها : « من سبّ أبا بكر وعمر قتل ، ومن سبّ عثمان وعليّا جلد الحدّ » إلى غير ذلك من الأحاديث المختلفة .
ومن الموضوعات : زر غبّا تزد حبّا » .
« النظر إلى الخضرة تزيد في البصر » .
« من قاد أعمى أربعين خطوة غفر اللّه له » .
« العلم علمان : علم الأديان وعلم الأبدان » إنتهى كلام الصغاني منتخبا .
وقد ظهر في الهند بعد الستّمائة من الهجرة شخص اسمه بابارتن ادّعى أنّه من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؛ وأنّه عمّر إلى ذلك الوقت ، وصدّقه جماعة ، واختلق أحاديث كثيرة زعم أنّه سمعها من النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . قال صاحب القاموس : سمعنا تلك الأحاديث من أصحاب أصحابه ، وقد صنّف الذهبي كتابا في تبيين كذب ذلك اللعين سمّاه « كسر وثن بابارتن » والأحاديث الموضوعة أكثر من أن تحصى .
الأربعون حديثا — صفحة 298
مساهمون: الشيخ البهائي العاملي
ص٢٩٨