وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ
« 1 » وجمعا كقوله تعالى :
وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ
« 2 » .
وغفلة في لهو ولعب : لفظة « في » هنا بمعنى الظرفية المجازيّة كما في نحو « النجاة في الصدق » ، أو بمعنى « مع » كما في قوله تعالى :
ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ
« 3 » أو للسببية كقوله تعالى :
فَذلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ
« 4 » .
إذا أقبلت علينا . . . إلى آخره : الشرطيتان واقعتان موقع المفسّرة ل « حبّ الصبيّ لامّه » .
فأنا معلّق بشعرة على شفير جهنّم : كناية عن أنّه مشرف على الوقوع فيها . ولا يبعد أن يراد به معناه الصريح . والشفير : حافّة الشيء وجانبه .
اكبكب فيها : على صيغة المبني للمفعول ، أي اطرح فيها على وجهي .
بالملح الجريش : أي الّذي لم ينعم دقّه .
بيان حال « 5 » [ في تشبيه حال أهل الدنيا بشخص مدلّى في بئر ]
ما ذكره هذا الرجل المكلّم لعيسى عليه السّلام في وصف أصحاب تلك القرية وما كانوا عليه من الخوف القليل والأمل البعيد والغفلة واللهو
هامش
( 1 ) النساء : 60 .
( 2 ) البقرة : 257 .
( 3 ) الأعراف : 38 .
( 4 ) يوسف : 32 .
( 5 ) ( ع ) : تبيين حال وذكر مثال .