ونحوه ، يقال : شاده يشيده شيدا بالفتح جصّصه ، وهو مشيد أي معمول بالشيد ، والمشيّد بالتشديد : المطوّل .
ونجّد فزخرف : « نجّد » بالنون والجيم المشدّدة والدال المهملة من النجدة ، وهو ما ارتفع من الأرض . ويجوز أن يكون ممّا ينجد به البيت أي يزيّن من بسط وفرش ووسائد .
والزخرف بالضمّ : الذهب ، وزخرفه : زيّنه .
إشخاصهم لفصل القضاء : أي ازعاجهم واحضارهم ، الضمير للبائع والمبيع والمشتري وصاحب الدرك ، أي أنّ الموت متعهّد ومتكفّل بإحضارهم جميعا للقضاء الفصل ، والكلام كلّه استعارات ، ولا يخفى تفصيلها على الناقد البصير .
في عرصاتها : أي ساحاتها . والضمير إمّا للدار أو للدنيا ، والأوّل أقرب وان كان أبعد .
ما أبين الحقّ لذي عينين : « ما » تعجبية أي ما أظهر الحقّ لصاحب البصيرة .
أنّ الرحيل أحد اليومين : أي كما أنّ لابن آدم يوم ولادة وهو يوم القدوم إلى هذه الدار فله يوم رحيل عنها وهو يوم الموت ، فينبغي أن لا يزول عن خاطره بل يجعله أبدا نصب عينيه .
وقرّبوا الآمال بالآجال : أي قصّروها بتذكّر الموت الذي هو هادم اللذّات وفاضح الآمال .
إشارة [ التوجيه العرفاني للحديث ]
يمكن أن تكون « الدار » في قوله عليه السّلام « اشترى منه دارا » رمز إلى هذه البنية البدنية ، والمشتري رمز إلى النفس الناطقة الإنسانيّة العاكفة